جامعة القاهرة

تتميز جامعة القاهرة من خلال ماتقدمه من تخصصات في التعليم العالي لتلبية احتياجات المجتمع على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، ومن خلال المساهمة الفعالة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لمصر. وتلتزم الجامعة بالمعايير الدولية للتميز في مجالات التعليم والبحوث وخدمة المجتمع، والتكنولوجيا والتجارة، وتنمية الموارد البشرية لكادرها الجامعي.

تعتبر جامعة القاهرة أكبر وأقدم الجامعات في مصر وفي إفريقيا والشرق الأوسط. وتلتزم الجامعة بإعداد الطلاب لمواجهة تحديات سوق العمل من خلال التعليم التفاعلي وتكنولوجيا المعلومات الجديدة لتمكن خريجيها من الدخول إلى سوق العمل بالمهارات اللازمة التي تمكنهم من النجاح.

تاريخ الجامعة

تأسيس جامعة القاهرة يعود إلى حركة وطنية مصرية في مطلع القرن حيث قامت مجموعة من القادة و المفكرين ورواد التنوير منهم محمد عبده، مصطفى كامل، محمد فريد، كاظم أمين وسعد زغلول، بطلب إنشاء جامعة مصرية لتكون منارة للفكر الليبرالي وتشكل أساس نهضة دراسي كامل في جميع حقول المعرفة من أجل مواكبة التقدم العلمي والأكاديمي الدولي. وقد لاقى هذا المشروع الوطني معارضة قوية من قبل سلطات الاحتلال البريطانية بقيادة اللورد كرومر، الذي كان يعرف أن إنشاء جامعة في القاهرة يعني خلق فئة من المواطنين المثقفين والمتعلمين الذين قد يدركوا أن الاستقلال ليس مجرد تحرير الأرض فقط، وإنما تحرير عقل المواطن المصري أيضا. إلا أن معارضة الاحتلال لم ثني أصحاب فكرة إنشاء الجامعة من مواصلة وشق طريقهم.

تم افتتاح الجامعة رسمياً في الحادي والعشرون من ديسمبر ۱۹٠۸ وقد أقيم حفل كبير بهذه المناسبة في المجلس التشريعي، حضره الخديوي عباس الثاني والعديد من الزعماء الأجانب. بدأت الدراسة في الجامعة في مساء يوم الافتتاح بشكل مؤتمرات ومحاضرات اُلقيت في المجلس التشريعي وبعض المدارس.

الكليات والمعاهد

كلية الهندسة، كلية الطب، كلية الحاسوب، كلية الصيدلة، كلية الزراعة، كلية العلوم، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، كلية الإعلام، كلية الآثار، كلية الآداب، كلية التجارة، كلية التربية النوعية، كلية التمريض، كلية الحقوق، كلية العلاج الطبيعي، كلية طب الفم والأسنان، كلية الطب البيطري، كلية دار العلوم، كلية رياض الأطفال، معهد الدراسات والبحوث الإحصائية، معهد البحوث والدراسات الأفريقية، المعهد القومي للأورام، كلية التخطيط الإقليمي والعمراني، معهد الدراسات والبحوث التربوية، المعهد القومي لعلوم الليزر، التعليم المفتوح و مركز القاهرة للغة والثقافة العربية.

الخدمات الطبية

تعتبر مستشفيات جامعة القاهرة من أقدم المستشفيات التعليمية والعلاجية وأكبرها في مصر والشرق الأوسط. وهى قلعة الطب في المنطقة العربية حيث يرجع إليها الفضل في إمداد العالم بأمهر الأطباء والمعالجين. وتضم مستشفيات جامعة القاهرة مجموعة من المستشفيات التعليمية والعلاجية في جميع فروع الطب. وقد بدأت هذه المستشفيات بمستشفى قصر العيني كمستشفى علاجي لفروع الجراحة والباطنية والعيون والأمراض الجلدية والتناسلية وكان ذلك في سنة 1837 حيث كان هذا هو أساس مدرسة الطب.
واستمر القصر العيني يؤدي رسالته السامية في كل الظروف ويرفع أطباؤه أسم مصر عاليا مضيئا في سماء العالم أجمع حتى تقرر هدمه في 17 مارس سنة 1977 لإقامة مستشفى حديث من حيث البناء والتجهيزات وذلك على المساحة التي كان يشغلها قصر العيني وهى تتسع لحوالي 1200 سرير على أن يتم
افتتاحه خلال العام 1955 بصفة جزئية لاستقبال المرضى.
وتتكون مستشفيات جامعة القاهرة من الوحدات العلاجية والتعليمية التالية:

مستشفى المنيل الجامعي
  مستشفى أمراض النساء والتوليد 
مستشفى الأمراض الباطنية 

 مستشفى الأطفال الجامعي الجديد
العيادة الخارجية 
مستشفى قصر العيني التعليمي الجديد